الأخبارالرئيسية

هل سيغيّر الحلف الجديد الذي يتزعمه محنض محمدو الخريطة السياسية في مقاطعة كرمسين ؟

بينما دخلت الحملة الممهدة للإنتخابات الرئاسية 2024، في سباق مع الوقت لاستقطاب الناخب ، لا يزال المشهد السياسي في مقاطعة كرمسين محاطا بضبابية كبيرة في ظل المزايدات عن إجماع، لم يلتئم بعد

ورغم تباين الآراء في جميع البلديات ، يبقى مركز انجاكو الإداري ، على صفيح ساخن قد يقلب المعادلة رأسا على عقب، عكس ما يتطلع له الكثرون في المقاطعة .

ويرى مهتمون بالشأن السياسي أن الأحلاف المشكلة للمشهد السياسي للمقاطعة لا تقوم على أسس مبدئية من حيث القناعة، وإنما تعتمد في معظمها على الترحال والتعاطف الأسري والقبلي ما يعرضها للتغير في أي وقت.

ووفق مصادر سياسية مطلعة تحدثت “ لوكالة الشاطئ الإخبارية ”، فإن الأحلاف السياسية الثلاثة، والأساسية في مقاطعة كرمسين وامتدادها رغم تعدد الأسماء، والتي يتزعمها كلا من الرئيس ابيجل ولد هميد ، ورجل الأعمال والنائب النائب علي ممود ، والحلف الجديد المحسوب على الرئيس بيرام الداه أعبيد الذي يتزعمه الشاب محنض محمدو عاد لتشكيل خاريطة، سياسة جديدة في المنطقة .
وبعد تقييم موضوعي ونظرة متأنية للوضعية السياسية التي تعيشها مقاطعة كرمسين بعد تعيين العمدة الشاب محنض محمدو مديرا عاما لحملة المترشح بيرام الداه أعبيد على مستوى المقاطعة قرر عدد كبير من الفاعلين السياسيين والأطر والشخصيات الوازنة في بلديات كرمسين الثلاثة تشكيل حلف سياسي يقوده ولد محمدو وذلك من اجل المشاركة في النهج المتبع لحزب إعادة التأسيس من أجل العمل الشامل “الرك” ومشروعه السياسي.
ويتميز الحلف الجديد حسب القائمين عليه بالإبتعاد عن البعد القبلي والجغرافي وذلك من اجل الخروج عن عباءات الأحزاب السياسية التقليدية ،واكد زعيم الحلف الجديد ولد محمدو في إتصال مع وكالة الشاطئ الإخبارية ان الحلف قد اقنع الأغلبية الساحقة من سكان كرمسين بالإنضمام للمشروع السياسي للزعيم بيرام الداه أعبيد.

ويتحدث معظم السياسيين أن الصمت الذي اطبق على تشظي حلف أمل انجاكو إلى مجموعات منهم من ينتمي إلى حزب الإنصاف وتأكيد البعض انه مزال في حزب حوار الداعم لرئيس الجمهورية الحالي ولد الغزواني في الإجتماع الذي جمعهم مع المنسق المقاطعي حيموده ولد الخوماني الإسبوع الماضي .

ومهما يكن من أمر فإن قتامة المشهد السياسي تبعث مزيدا من الارتباك والضبابية في المقاطعة الجنوبية في الحملة الرئاسية الحالية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى