آراء ومقالاتالرئيسية

المهاجرون والوطن البديل/جمال محمدن

لايخفى على من له رأي حصيف أن رفض المغرب وتونس لإواء المهاجرين له مايبرره فلن تكونا وطنا بديلا لشذاذ الأفاق من أهل السوابق ومن عضهم الدهر بنابه. لاكن الغموض وعدم الإفصاح عن مكنون هذه الصفقة المريبة جعل السياسين والمدونين وغيرهم يدقون ناقوس الخطر فبعد ان كنا نقطة عبورللمهاجرين ونعانى فى سبيل ذالك الأمرين سنصبح وطنا بديلاومستقرا لهم ممايفرض علينا تعليمهم ورعايتهم الصحية وادماجهم مع مرور فى المجتمع و مع عبء كبير اقتصادى نحن فى غنى تام عنه.إن أروبا لاتحبنا لسواد عيوننا بل لمصلحتها التى وراء ثرواتنا وخاصة الغاز وبالتالى تريد اغراقنا باتفاقية المهاجرين لتراقب من خلالها ثرواتنا ولتخلق مشاكل عن طريق منظماتها فى الميدان .على الحكومة أن تحذر كل الحذر من إواء المهاجرين غير الشرعيين اوقبول هذه الصفقة التى ستظل عارا على جبينها هى وتداعياتها .فيكفينا مانعانيه من اجل مخيم( امبريه) ويكفينا مانعانيه من غلاء للمعيشة وتدهور للأوضاع الصحية وضعف البنى التحتية الهشة .إن العالم فى صراع على الثروات ومصادرها وله وسائل واساليب مختلفة عن تلك القديمة .فهو يسيطر على الدول من خلال الشركات العملاقة و رجال الأعمال والبنوك والمنظمات فعلينا ان نكون يقظين جدا وحريصين على هذا الوطن الذى تتقاذفه امواج الداخل والخارج.
امرتهم امرى بمنعرج اللوى
فلم يستبين الرشد الا ضحى الغد

جمال محمدن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى