تخرج الدفعة الأخيرة من برنامج التدريب في علم الأوبئة

تخرجت اليوم الجمعة الدفعة الخامسة من البرنامج التدريبي الميداني في علم الأوبئة، بعد تكوينهم لمدة 3 أشهر في إطار برنامج “صحة واحدة”.

وتتكون الدفعة من 22 عنصرا ينتمون لقطاعات الصحة، والتنمية الحيوانية، والبيئة.

وفي كلمة له بالمناسبة، شكر الأمين العام لوزارة الصحة، السيد محمد الأمين ولد محمد الحاج، جميع الشركاء التقنيين والماليين على المساهمة في تنفيذ برنامج التدريب في علم الأوبئة الميدانية بموريتانيا منذ عام 2016، في إطار برنامج “صحة واحدة”.

وقال إنه من الضروري تعزيز النظام الصحي الوطني بالطواقم المؤهلة والمكونة، القادرة على الاستجابة في جميع المستويات، خصوصا في حالة ظهور الأوبئة، مثل كوفيد-19، وحمى الوادي المتصدع، وحمى القرم الكونكولية، والحصباء، والإيبولا، وحمى الضنك.

وبين الدعم الذي يقدمه مركز أتلانتا لمكافحة الأمراض والوقاية منها، والمشروع الإقليمي لتعزيز أنظمة مراقبة الأمراض في إفريقيا الغربية، والشبكة الأفريقية الميدانية لعلماء الأوبئة، لتعزيز مهارات عمال الصحة، لافتا إلى أن هذه الدفعة التي تعنى بعلم الأوبئة الميداني ستعزز من نظام الصحة العامة التي تدمج جميع مكونات الصحة الواحدة (قطاع الصحة، والتنمية الحيوانية، والبيئة).

وأوضح أن هذه الدفعة ستنضم لـ 111 عنصرا تم تكوينهم ضمن الدفعات الأربعة السابقة من أجل تقديم الخدمات عالية الجودة والاستجابة للطوارئ، شاكرا برنامج المشروع الإقليمي لدعم مراقبة الأمراض، التابع للبنك الدولي، الذي موّل بالكامل تدريب المجموعة.

وذكر بالأهمية التي يوليها فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني لقطاع الصحة من خلال الاستراتيجيات التي وضعتها الحكومة والبرنامج الموسع لرئيس الجمهورية.

وشكر كل الشركاء التقنيين والماليين على دعمهم ومساعدتهم لقطاع الصحة، خصوصا منظمة الصحة العالمية، وسفارة الولايات المتحدة الأمريكية في موريتانيا، ومركز السيطرة على الأمراض، والشبكة الأفريقية لعلماء الأوبئة الميدانيين، لدعمهم الدؤوب لموريتانيا.

وبدوره أوضح مدير البرنامج الوطني للتكوين على الأوبئة السيد با همت أن هذه الدفعة ستعزز من قدرات الطواقم الصحية الوطنية خاصة في مجال الأوبئة.

من جانبه ثمن ممثل المؤطرين السيد سيدي ولد بولمساك إنجاح أعمال الدورة، التي دامت ثلاثة أشهر متتالية، مضيفا أن هذا التكوين يعتبر لبنة أساسية في الأمن الصحي الوطني والإقليمي والدولي، لما يقدمه من تأطير للكوادر الطبية بهدف اكتشاف الأوبئة في وقت مبكر، والتكفل بها بشكل أكثر نجاعة.

أما ممثل الطلاب السيد محمد المختار ولد محمد مولود فقد أكد أن أعضاء الدفعة استفادوا خلال الأشهر الماضية من سلسلة من التكوينات ساعدت على رفع مستويات المكونين في مجال الأمراض عموما، سواء على مستوى قطاع الصحة أو التنمية الحيوانية أو البيئة.

وأضاف أن سلسلة هذه التكوينات رفعت من قدرات العاملين بالميدان، وهو ما سيساعد في تقوية المنظومة الصحية في مجال مراقبة الأوبئة، شاكرا باسم كل المستفيدين من التكوين وزارتي الصحة والتنمية الحيوانية، ومشروع مراقبة الأوبئة، وكل المؤطرين لما بذلوه من جهود لإنجاح هذا التكوين

وقالت المستشارة الأولى بالسفارة الأمريكية لدى موريتانيا خلال حفل التخرج  «أود أن أؤكد لكم أننا نظل ملتزمين بتعاوننا، ولن ندخر جهدا في تعزيزها وتقويتها كما يتضح من التدريب الناجح لـ 133 شخصا، عبر خمس دورات منذ المرحلة الأولى من البرنامج في 2016-2017».

وأعربت عن تقديرها العميق للبنك الدولي «الذي ساهم في تمويل هذه الدورة الخامسة وأذكرهم بمدى أهمية التزامهم بتعزيز المراقبة الوبائية في موريتانيا من اجل رفاه الموريتانيين».

وأضافت المستشارة أود « أود أيضًا أن أشكر منظمة الصحة العالمية والشبكة الأفريقية لعلم الأوبئة وهما من بين شركائنا الأساسيين في بناء عالم أكثر أمانًا وصحة من أي وقت مضى».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *