الدبلوماسية المغربية تحت قيادة الملك محمد السادس حصن منيع ضد اية محاولة لتحريف لمفاوضات

رزينة واستباقية، هكذا هي الدبلوماسية المغربية تحت قيادة جلالة الملك، ومن خلال مواقفها المبنية على مبادئ ومبادرات مقدامة، تقف حصنا منيعا ضد أية محاولة للمساس بالقضية الوطنية الأولى أو تحريف مسار المفاوضات حول الصحراء المغربية.
ويرى مراقبون بموريتانيا  أنه بفضل "مثابرة وثبات" الدبلوماسية المغربية، التي عرفت كيف تقنع بموقف المملكة العادل والمشروع، تم تحقيق العديد من المنجزات 

ولم تكن سنة 2020 لتشرف على نهايتها حتى دخلت قضية الصحراء المتنازع عنها بين المغرب و"البوليساريو" منعطفات جديدة، تجسّدت أساساً في الانتصارات الدبلوماسية  للمغرب في قضيته الأولى على المستوى الدبلوماسي والميداني.

بداية هذه الانتصارات الدبلوماسية  للمغرب كانت بقرار مجلس الأمن الأخير الذي وصفته الخارجية المغربية بـ"الواضح والحازم والثابت"، إضافة إلى التضامن الدولي الواسع مع تحرير معبر الكركرات، ثم توالي إنشاء تمثيليات دبلوماسية في مدن الصحراء، وانتهاء باعتراف الولايات المتحدة بالسيادة الكاملة للمغرب على الصحراء.

يرى جمال مبارك  الخبير في ملف الصحراء، في تصريحه لـوكالة الشاطئ الإخبارية  أن "هذه تُعد الانتصارات الدبلوماسية للمغرب ومكسباً دبلوماسياً واضحاً، إذ تم تسجيل الاعتراف كوثيقة رسمية من وثائق مجلس الأمن بعد مراسلة بهذا الخصوص من الخارجية الأمريكية لرئيس مجلس الأمن".

والأكيد حسب المتحدث أن "الموقف الأمريكي سيشجع الدول التي كانت متردّدة في الاعتراف العلني والواضح بسيادة المغرب على الصحراء للإقدام على هذه الخطوة بكل أريحية".

بدوره يذهب الخبير في الشؤون المغاربية محمد ولد ايباه  ، في اتصاله مع الشاطئ قال   أن "تحقيق حزمة من الانتصارات الدبلوماسية  للمغرب لم يكن عبثاً، فالمملكة كسبت حليفاً وفياً في مجلس الأمن، فبعد الإسناد الفرنسي، فإن الولايات المتحدة ستصبح داعماً علنياً للمملكة المغربية عند أي بحث عن تسوية سياسية على مستوى مجلس الأمن الدولي".

وينبّه ولد ايباه  إلى أن "أهمية الاعتراف الأمريكي تتجاوز مسألة النزاع حول الصحراء إلى إشهاد على الثقة والمصداقية التي تحظى بها المملكة المغربية على الصعيد الدولي، باعتباره يتضمّن أيضاً إقراراً أمريكياً بمصداقية الشراكة مع المغرب في استراتيجية محاربة الإرهاب وفعالية التعاون الاقتصادي عبر اتفاقية التبادل الحر"