المستثمر في قطاع الصيد حماد ولد حمادى وطريق النجاح

رجل الأعمال حماد ولد حمادى أحد هؤلاء المستثمرين الذين لم يكن الطريق امامهم مفروشا بالورود….

بل كانت أمامهم جملة من التحديات التى استطاعوا بفضل خبرتهم فى المجال من تجاوزها والتغلب عليها فى وقت وجيز ……دخل الرجل قطاع الصيد من نافذة الإستثمار فى شركات البروتينات البحرية المهتمة بمعالجة وتصنيع دقيق وزيوت السمك( موكا ) وكان من طلائع رجال الأعمال المستثمرين فى القطاع والمؤمنين بضرورة احترامه لمعايير الجودة والبيئة والصحة كما تنص دفاتر الإلتزامات….
ولد حمادى بفضل إيمانه الراسخ بأهمية الإستثمار فى مجال قطاع الصيد البحرى وحرصه على اصلاح القطاع حتى يلبي حاجيات المواطنين ويساهم فى الرفع من الدخل القومى وجلب العملة الصعبة … كان سباقا الى تلبية تعليمات الجهات الوصية على القطاع ومن المطالبين بمرتنته مرتنة حقيقية حتى يستفيد من عائداته الجميع … كان الرجل ولا يزال من الطامحين الى ان تحتل اسماكنا السطحية مكان الصدارة فى الأسواق الدولية وتدخل كل البيوت وهذا ما تحقق بالفعل …..نجاح الرجل وانتصاراته فى مجال قطاع الصيد البحرى التى يشهد عليها الجميع ماكانت لتتحقق لولا العناية الفائقة التى توليها السلطات العمومية للقطاع وكل فاعليه الإقتصاديين الوطنيين المؤمنين بالتضحية من اجل الوطن