إنطلاق أنشطة الفريق البرلمانى للصداقة الموريتاتية المغربية

بدأت  مراسيم انطلاق أنشطة الفريق البرلماني للصداقة  الموريتانية المغربية في مباني الجمعية الوطنية وبحضور وزير الثقافة والصناعة التقليدية والعلاقات مع البرلمان لمرابط ولد بناهي والأمين العام وزارة الخارجية  وسفير المغرب في نواكشوط حميد شبار ورئيسة الفريق النائب فاطمة بنت خطري.
 ويهدف هذا الفريق  إلى المساهمة في تعزيز و تقوية العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية بين موريتانيا والمملكة المغربية  الشقيقة وتنويعها، وتعزيز التواصل الشعبي بين البلدين، خدمة لمصالحهما المشتركة.

و عبر النائب الأول لرئيس الجمعية الوطنية، السيد حمادي ولد أميمو، في كلمة بالمناسبة، عن سروره بالإشراف على انطلاقة أشغال تشكيل لجنة الصداقة المغربية  متمنيا أن تشكل دعامة أخرى من دعائم التعاون العديدة القائمة بين الجمهورية الإسلامية الموريتانية والمغرب  خاصة في مجال التعاون البرلماني.

وقال إن العلاقات الموريتانية المغربية  شهدت في الآونة الأخيرة دفعة قوية إثر الزيارة المتبادلة لمسؤولى الدولتين 

و بدورها أوضحت رئيسة الفريق النائب  أنهم يأملون أن يشكل هذا الفريق لبنة تنضاف لصرح علاقات الأخوة والتعاون التي تربط البلدين الشقيقين، مشيرا إلى أن هذا الصرح أسسته وشائج القربى وعززته أخوة العقيدة والمذهب وأعلاه المصير المشترك وخدمته المصالح المتبادلة ورعته إرادة قادة البلدين القوية وتوق الشعبين المشروع والمبرر.

و قالت إن المنعطف الحاسم الذي يمر به وطننا العربي اليوم يستدعي منا دعم سياسات بلدينا الرامية إلى إعلاء قيم السلم والتسامح والمحبة والحرص على التواصل والتعاون والتكامل ودعم المبادرة والإبداع والانفتاح الاقتصادي  والاستلاب الحضاري.

ونبهت إلى أن موريتانيا ترغب في تبادل الخبرات مع المملكة المغربية الشقيقة  العربية  للاستفادة من تجربتها في النهوض والتنمية والاستقرار وتنويع المصادر التي تشكل مثالا يحتذى في العديد من دول العالم.

أما سفير المملكة المغربية حميد شبار  في موريتانيا، فقد أعتبر أن الفريق سيشكل مساهمة في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين.

موضحا إلى أن تشكيل هذا الفريق يأتي في ظل ما تشهده العلاقات الموريتانية المغربية  من تطور ملحوظ، بفعل حكمة قائدي البلدين صاحب الجلالة الملك محمد السادس   وفخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني
ومشيرا الا أن العلاقات الموريتانية المغربية تقوم على أسس متينة قوامها وشائج القربى واواصر الاخوة التى تنبثق عنها المقومات الثقافية والإجتماعية والإنسانية والجغرافية التى قلما اجتمعت في العلاقات بين بلدين والتى تشكل دعامة أساسية ودائمة لتحصين العلاقات الثنائية والرقي بها وتجنبها كل ما من شأنه أن يعيق ديناميتها وأهدافها المنشودة