جدل واسع في الجزائر بعد ظهور احمد اويحى وهو مصفد اليدين في جنازة اخيه المقبرة

 

 

أبدت الحكومة الجزائرية استياءها من الطريقة التي جرت بها تغطية حضور رئيس الحكومة الأسبق أحمد أويحيى في جنازة شقيقه، الاثنين الماضي. إذ بُثَّت صور أويحيى مكبَّل اليدين في المقبرة، وشهدت الجنازة تدافعاً من قبل الصحافيين لتصويره.

وقال وزير الاتصال والمتحدث باسم الحكومة، عمار بلحيمر، لوكالة الأنباء الجزائرية، إن "التغطية الإعلامية السمعية البصرية لجنازة شقيق أويحيى أعطت صورة لا تُشرّف مهنة الصحافة ولا الشعب الذي من المفترض أن نخدمه والذي يُعرف بقيم التعاطف الراسخة أمام الموت والتسامح"، محملاً إدارة السجون مسؤولية حماية كرامة أي موقوف. وأضاف أن إدارة السجون "ملزمة بضمان كرامة المحبوسين وحقوقهم ضد كل مساس، بما في ذلك المساس الإعلامي".

وأوضح بلحيمر أن بثّ صور أويحيى مكبَّل اليدين تصرّف لا أخلاقي، مشيراً إلى أن القانون يحمي الحق في احترام الحياة الخاصة والحق في الكرامة الإنسانية، لافتاً إلى أن نشر صورة متهم، خاصة إن تعلّق الأمر بشخصية عمومية، يتطلب موافقته.  

وذكّر المتحدث باسم الحكومة بواقعة سابقة لجنازة رئيس الحكومة الأسبق، رضا مالك، في يوليو/ تموز 2017 التي تُظهر الرئيس تبون الذي كان حينها رئيساً للحكومة "مهمَّشاً وسط ضحك وعناق بين مسؤولين في الدولة والقطاع الخاص والنقابة"، بسبب صراع كان حينها بينه وبين شقيق بوتفليقة وزعيم الكارتل المالي. وقال الرئيس تبون عن ذلك الحادث لاحقاً: "لقد تفطنت أن الأمر يتعلق باستفزاز، فقد احتقرت عملهم، فالمكان مقبرة، ولا يليق بالضحك، خاصة خلال مراسم تشييع جنازة رمز من رموز الثورة (رضا مالك)"