الجندى السابق محمد سالم الهيبة رئيس مجموعة أتلانتيك الإعلامية شهادتى في حق الملك محمد السادس

قال الجندي السابق محمد سالم ولد هيبه رئيس مجموعة "اتلانتيك ميديا" الاعلامية؛ إنه من المجمع عليه وفق تجربته السياسية والعسكرية والميدانية في الإعلام، إن جلالة الملك محمد السادس يعتبر أكثر الملوك والأمراء في العالم العربي انفتاحا وديمقراطية وحرية، و حتى باتت الديمقراطية المغربية فوق الديمقراطيات الحديثة، نجاحا وأكثر جدوائية، وانعكس ذلك على مختلف الأصعدة السياسية والديمقراطية والثقافية والاجتماعية.

 

ومن المعروف في أبجديات النظم السياسية، أن الدولة لا يمكن أن يستتب لها الأمر دون أن يوجد فيها ثوابت وخطوط حمراء لا تبلغ حظوظ الطامعين والمغاضبين، ولذلك بات الملك هو الوحيد الذي تحيطه القداسة والهيبة في المملكة، وهو خط أحمر ولا تطاله أيدي الناقدين، وكل ما عداه من أعضاء الحكومة والمسؤولين والسياسيين موضع نقد ويتم تناولهم في الإعلام.

 

وذلك ما جعل سكان المملكة يعيشون بسلام، في وسط مستقر، رغم ما يهدد العالم وبعض دول الجوار من حركات الإرهاب والتطرف، بفضل السياسات المثمرة التي يتبعها الملك.

وكما نجح الملك في سياساته الداخلية؛ نجح كذلك في سياساته الخاريجة، واضحت علاقاته حسنة مع دول الجوار وباتت المغرب شريكا اقتصاديا مع الدول الكبرى، وقطعت الدبلوماسية المغريبة شوطا كبيرا .

و أستطاع جلالة  ملك المغرب محمد السادس أن يحدث ثورة اقتصادية في المملكة، واستطاع أن يكسب ثقة شعبه، وأصبح محبوبا لدى الجميع، وباتت المملكة المغريبة نموذجا في الحرية والديمقراطية، ولا يوجد مغربي في المملكة ضد الملك، لقربه من الشعب ولما قدم للشعب من نهضة ومن مشاريع كبرى، توحي أن المملكة تسير بخطى حثيثة إلى الأمام، إن من زار الأقاليم الصحراوية المغربية يدرك أن المملكة أصبحت لا تضاهى على جميع الأصعدة، وأصبحت الأقاليم أكبر من بعض الدول لما عرفته من مشاريع تنموية وأصبحت المغرب في عهد الملك  محمد السادس دولة منتجة، وهو يسير على خطا أجداده في المجد والسؤدد.

 

ومن جهة أخرى يقول ولد هيبه: إن العلاقات المغريبة الموريتانية، ظلت قوية ووطدية، لها تاريخها الذي بدأ مع الأجداد واستمر مع الأحفاد، ولن تتأثر بتطاول ألسنة المغرضين.

ويرجو الجندي السابق ولد هيبه من جلالة الملك محمد السادس أن يحضر حفل تنصيب أخيه وصديقه، الرئيس المنتخب محمد ولد الشيخ محمد ولد الغزواني في موريتانيا قريبا، ويجري عددا من المشاريع الثنائية الكبرى ويلقي خطابا يلغي خلاله التأشرة بين البلدين.

إن كل هذه المؤشرات يقول ولد هيبه: هي تجعل من ملك المغرب يستحق أن يكرم بلقب أفضل ملك في العالم لما قدم لشعبه ولمملكته.

المصدر أتلانتيك