نجاح كبير للمنسقية الجهوية لولاية لعصابة تحت رئاسة مهندسها المهندس الولى حبينى

  في جو يطبعه الحماس كان المشهد يرسم ملامح مستقبل واعد لموريتانيا لحظة انطلاق الحملة الإنتخابية لمرشح الإجماع الوطني محمد ولد الشيخ محمد أحمد الغزواني.
مشهد تميز بحضور مكثف للمنتخبين المحليين والفاعلين السياسيين، وكذا التجمعات الشبابية والنسائية و أطر ووجهاء الولاية.
الإفتتاح الرسمي للحمة كان منتصف ليل الخميس الساعة صفر من الشهر الجاري برئاسة المنسق الجهوي لولاية لعصابة المهندس الولي ولد بوحبيني.
حفل افتتاح الحملة كان مناسبة عبر خلالها منسق الولاية عما يمثله مرشح الإجماع الوطني من مواصفات تؤهله لقيادة البلد بكل ماتحمله الكلمة من معنى، بل يعتبر رجل المرحلة المناسب في المكان المناسب على حد تعبير المنسق.
من جهة أخرى وضح المنسق العام للولاية الجهود المبذولة من طرف ناخبي وأطر الولاية مثمنا في الوقت ذاته تلك الجهود...  ومؤكدا على ضرورة تكاتف الجميع من أجل تجاوز المرشح في الشوط الأول من الإنتخبات المزمع إجراؤها يوم الثاني والعشرين من يونيو الجاري ....
هذا وكانت المنسقية الجهوية لولاية لعصابة قد باشرت مهامها تحت رئاسة منسقها العام المهندس الولي ولد بوحبيني الذي اطلع بدوره على المقر الرسمي للحملة، كما تفقد المعادات والوسائل اللوجستية....
وفي السياق ذاته قامت المنسقية بسلسة من اللقاءات شملت أطر ووجهاء ومنتخبي الولاية بصفة عامة ومقاطعة كيفة بصيفة خاصة...
وفي سياق متصل بدأت المنسقية الجهوية على مستوى مقاطعة كيفة اجتماعات مكثفة لتداس استراتيجية واضحة تمكن من نجاح المهرجان الكبير الذي ستحتضنه عاصمة الولاية في الثالث عشر من الشهر الجاري بحضور مرشح الإجماع الوطني محمد ولد الشيخ محمد أحمد الغزواني..
يشار إلى أن سلسلة اللقاءات هذه اختتمها المنسق العام زوال اليوم بلقاء خص به مجموعة من أطر ووجهاء حزب العدالة والتنمية تواصل يتزعمها القيادي البارز في الحزب حمادي ولد محمد محمود الذي أعلنت المجوعة على لسانه انسحابها من حزب تواصل ودعمها المطلق لمرشح الإجماع الوطني السيد محمد ولد الغزواني..
يذكر أن اللقاء المذكور جاء كنتية مباشرة للجهود المبذولة من طرف المنسق العام للولاية الإطار والمهندس الولي ولد بوحبيني...
هذا ومن المنتظر أن تضاعف ولاية لعصابة في الأيام القادمة الجهود خاصة أنها تستعد في الثالث يونيو الجاري لأستقبال ابنها مرشح الإجماع الوطني السيد محمد ولد الشيخ محمد أحمد الغزواني.